سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
71
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
سهو ، نه در صحت ونه در مرض ، ونه به عنوان جدّ ونه مزاح ، ونه در حال رضا ونه در حال غضب ، چنانچه قاضى عياض در كتاب “ شفا “ ( 1 ) وكرمانى در “ شرح صحيح بخارى “ ( 2 ) ونووى در “ شرح صحيح مسلم “ ( 3 ) تصريح به اين نمودهاند . وحق تعالى در قرآن مجيد مىفرمايد كه : ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى ) ( 4 ) ، يعنى : حضرت رسول ( صلى الله عليه وآله ) سخن نمىگويد از روى خواهش نفس خود ، ونيست سخن أو مگر وحى كه از جانب خدا به أو رسيده است . دوم : آنكه سخن را به اين نحو ادا كردن ، متضمن نهايت بي أدبي و
--> 1 . الشفا 2 / 191 . 2 . شرح الكرماني على البخاري 2 / 127 . قال : فإن قيل : كيف يجوز لعمر أن يعترض على ما رآه الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم في أمر الدين ولا يسرع إلى قبوله ؟ ! أفتراه خاف أن يتكلّم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم به غير حق أو يجري على لسانه الباطل ؟ ! حاشاه عن ذلك ! قلنا : لا يجوز لعمر أن يتوهم الغلط على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أو يظنّ به التهمة في حال من الأحوال . . إلى آخره . [ ولاحظ الخير الجاري ورق : 78 ] . 3 . شرح مسلم نووى 11 / 90 . 4 . النجم ( 53 ) : 3 - 4 .